هل النافع والضار من أسماء الله والأسماء المزدوجة
الأسماء والصفاتوهل من أسماء الله النافع الضار؟
وهل من أسماء الله النافع الضار؟
أثابكم الله، السؤال الأخير يقول صاحبه: رجل زنى وخرج من هذا الزنا والعياذ بالله مولوداً، وقد نُصح وقيل له ابنك هذا ليس بابنك، لكنه اعترف بابنه بهذه النطفة وأقرّها، فكيف تنصح أمه؟ وكيف تتعامل أمه معه؟ هل تهجره وتهجر هذا الولد، أم يأتي ويدخل البيت ويتعلم الإسلام، علماً أن أمه ليست مسلمة؟ وجزاكم الله خيراً.
يقول السائل أحسن الله إليكم: ما حكم وضع سجادة في مكان الإمام أو المؤذن حفاظاً على مكانه، لأن الناس يصلّون هناك السنن والصلاة تقام فلا يمكن للإمام أن يتقدم أو المؤذن؟ وجزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ، يقول السائل بارك الله فيكم: توفي أبي رحمه الله وقد دفنته على السنة ولله الحمد، إلا أن أبناء عمي يريدون زخرفة قبره، وقد نصحتهم في ذلك أن لا يفعلوا والقبر قبر أبي، فإن رجعت إلى المغرب ووجدتهم قد زخرفوا قبره أو بنوا عليه، فما هي نصيحتكم لي؟ وماذا أصنع؟ وكيف أصنع؟ جزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم، قلتم في درسكم جزاكم الله خيراً أن العملية الجراحية من أسباب الجمع، فإذا كانت العملية صباحاً ويتأخر الفجر كما هو الحال الآن في الشتاء، ولن أستيقظ إلا بعد دخول الظهر أو العصر، فكيف أفعل بصلاة الفجر؟ جزاكم الله خيراً.
أثابكم الله، هل يجوز الاقتصار على صلاة الجمعة يوم الجمعة وعدم حضور الخطبة إذا كان الخطيب مبتدعاً؟ وجزاكم الله خيراً.
بعض الناس يتحفظون بحجر إذا احتاجوا إلى التيمم، فما حكم ذلك؟
السجادة التي عليها علامة مكة أو زخرفة مكة أو زخرفة أخرى، ما حكم الصلاة عليها وما حكمها هي؟
كما لا يخفى عليكم ما يثيره التكفيريون والخوارج ومن شاكلهم، يقولون: الدخول في المعارك والحروب الداخلية والتفجيرات في بلاد المسلمين تعتبر من طرق الجهاد، وأن هذا أقرب الطرق لدخول الجنة، ويصطادون الشباب بمثل هذه الأقوال، نريد أن تبينوا لإخواننا حقيقة هذه الدعوة، وهل أنه جهاد شرعي؟
ما رأيكم في قول من قال: يجوز شراء البيوت في الغرب بالقروض الربوية لضيق سوق الإيجار ولا نجد أين نسكن، فهل لنا استثناء في هذا الحكم؟
عندنا هنا في بلاد الغرب ما يسمى بالجمعة السوداء أو الجمعة البيضاء، ويقع في هذا اليوم تخفيضات كبيرة من المحلات والشركات، فهل يجوز لنا استخدام هذه التخفيضات وشراء البضائع والمنتوجات في هذا اليوم؟ وجزاكم الله خيراً.
شيخنا، بعض الأحيان إذا أردنا أن نتأكد أن فلاناً سلفيٌّ أم لا يصعب علينا معرفة ذلك، ثم لو نظرنا إلى بعض الرجال فنجده مهتماً بالدين والصلاة، وإن فتشنا في أمره فإذا هو مع الحزبيين، وهؤلاء في الحقيقة كثر، ثم هناك الصنف الثالث وهم مع حسن أخلاقهم يتهاونون في صلاة الجماعة بعض الأحيان، فإذا وجدنا الحالة هكذا وهي أننا لم نجد من نطمئن به، فهل لنا أن نؤخر زواج البنت راجين أن نجد زوجها سلفياً في المستقبل؟ هل هذا التأخير صحيح؟ جزاكم الله خيراً.
ما حكم الكلام مع النساء في العمل، وكذلك كلام الرجل مع مدرسة ولده في المدرسة، وكذلك عبر التواصل الاجتماعي؟ أحسن الله إليكم.
شيخنا، هذه الجزيرة التي نحن فيها تعتبر من أكثر الجزر سكاناً، ولذلك هي في عيون الحزبيين ينزلون فيها بين كل فترة وأخرى، ويوجد أشخاص ممن يساعدهم ويقوم على نشاطهم في هذه الجزيرة بإقامة الدروس وبخدمتهم، وبعض إخواننا السلفيين يجتمع معهم في أمور مثل لعب الكرة وغيرها، فما الواجب تجاه هؤلاء؟ جزاكم الله خيراً.
يقول السائل: متى يقوم المأموم للصلاة؟ لأني أُخبِرتُ مرة أن العلماء يتوسّعون في ذلك ويقولون إنه لا يوجد نصٌّ صريح في ذلك، لكني أواجه شدّةً من بعض الإخوة بسبب أني أقوم للجماعة قبل قول المؤذّن: «قد قامت الصلاة»، فما الصواب في هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
تقول صاحبة السؤال: هل يجوز للمرأة أن تطلب من زوجها الخدمة في البيت لأنها مشغولة بالأطفال، وكذلك زوجها مشغول بالعمل؟ وجزاكم الله خيرًا.
تقول السائلة: أنا أختٌ متزوجة وأعيش مع والدي، ولي إخواني وأخت صغيرة، بسبب عدم وجود الوظائف زوجي سكن بعيدًا عني في جزيرة أخرى يطلب وظيفة هناك، ولكن يأتي إليّ. شيخنا، والدتي أصابها الشلل وهي محتاجة إليّ، ووالدي كذلك كبير في السن فوق السبعين من عمره، والوالد دائمًا يقول: لا أحد غيري يستطيع أن يخدم الأم، يقصد بذلك إياي، ومع ذلك زوجي يطالبني أن أسافر إليه لأعيش معه في تلك الجزيرة. شيخنا، ماذا يجب عليّ؟ هل أترك والديّ وخاصة أمي ثم أستجيب لزوجي؟ حفظكم الله.
يقول: هل يأثم الرجل أو المرأة إذا تزوّج من غير رضا الوالدين؟ جزاكم الله خيرًا.
من الأسف الشديد، الأخوات السلفيات إذا عرفن رجلًا تعدّد، الزوجة الأولى تتصل ويُحرِّضنها ويشجّعنها على أن تُظهر البغض والفساد على قدر المستطاع، ثم إذا عرفن الأخبار عن الرجل الذي تعدّد ينشرن هذه الأخبار حتى يسبّبن المشاكل. شيخنا، ما نصيحتكم لمثل هؤلاء الأخوات؟
أخٌ يسأل: أحد الإخوة عنده شركة مقاولات، وإذا حصل على مشروع من مناقصة وليس لديه رأس المال ما يكفي ذلك المشروع، يشارك غيره فيه استثمارًا على شرط؛ مثلًا: شارك غيره في نفس المشروع بمائتي ألف على أن يرجعها بعد ثلاثة أشهر ويأخذ عشرين في المائة من ربح المشروع، هذا قمار أو هذا ربا؟