حكم استعمال الآيات والأحاديث أسماءً في مواقع التواصل
التربية والأخلاقما حكم استعمال الأسماء في مواقع التواصل وتكون حديثاً أو آية أو أثراً؟
ما حكم استعمال الأسماء في مواقع التواصل وتكون حديثاً أو آية أو أثراً؟
أحسن الله إليكم، بالنسبة آنفاً يتعلق بحدّ السفر آخر البنيان، فمثل هذا الزمن سألنا عن الأنبار مثلاً، كيف نعرف آخر البنيان؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ، هذا سائل يسأل عن حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في الصحيحين أنها تزوجت النبي صلى الله عليه وسلم وعمرها ست سنين ودخل بها وعمرها تسع سنين، زعم البعض أن الصواب أنه تزوجها وقد ناهزت العشرين وأن هذا الحديث مكذوب ولو كان في الصحيحين، فما ردكم على ذلك وجزاكم الله خيراً؟
يقول: كيف الرد على أعداء الإسلام الذين يطعنون في نبينا محمد عليه الصلاة والسلام حينما تزوج عائشة وهي صغيرة؟
قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن علي الجوزجاني، قال: حدثنا عبد الوهاب الوراق الشيخ الصالح، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد قال: «أفضل العبادة حُسن الرأي»، يعني السنة.
بالنسبة المسافة لثمانين كيلو، يبدأ من أين إلى أين؟
أحسن الله إليكم، قال لي شخص: «كل قبل أن تشبع»، يعني يكفيك أن آكل حتى ذهب الجوع، وقال: هكذا ما علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم، هل هذا صحيح أم هل هناك حديث يدل على ذلك بارك الله فيكم؟
أحسن الله إليكم يا شيخنا، إذا تعارض الطب الدنيوي مع الطب النبوي كيف نصنع؟
أحسن الله إليك، هل تنصح بالمجيء إلى المسجد بأولاد صغار دون التمييز لأجل مشاهدة صلاة الجماعة؟ وهل به شيء من البدع؟
أحسن الله إليكم يا شيخ، بالنسبة للجمع، مثلاً صلينا الظهر في المسجد والإمام لا يقيم الجمع، هل يمكن نجمع أنفسنا؟
وقال رجل لابن عمر رضي الله عنهما: أرأيت أرأيت؟ فقال: «اجعل أرأيت باليمن، إنما هي السنن». وقال الشعبي: «ما قست في ديني قط برأي». وقال قتادة: «لم أُفتِ برأيٍ منذ ثلاثين سنة». وقال الحسن: «شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل ليُعَمّوا بها عباد الله».
وهذه تسأل عن امرأة زوجها توفي وما عندها أطفال، فما هي الأشياء التي من حقها أن تأخذها من بيتها؟
في كيفية الجمع للمسافر بين المغرب والعشاء، هل أصلي مباشرة بعد المغرب ثم أقرأ الأذكار بعد الصلاتين؟
قال للمقدام بن معديكرب رضي الله عنه: «حرّم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر أشياء، وقال: يوشك رجل على أريكته يأتيه ما أمرت أو نهيت فيقول: دعونا من هذا، ما ندري ما هذا، عليكم بكتاب الله، فلا أعرفنّ الرجل منكم...».
وهذه تسأل عن ولد أعجمي ويخطئ في قراءة بعض الحروف، فهل إذا واصلت تحفيظه والخطأ لم يصحَّح هل عليّ شيء؟