حكم الاحتفال بالمولد النبوي والشركيّات الواقعة فيه
Question
زملائي يحتفلون بالمولد النبوي، فماذا أصنع؟
Answer
ما دام زملاؤك وأصدقاؤك انصحهم، لأنك أكيد تحبّهم وإلا ما كانوا زملاءك وأصدقاءك، الواجب هو النصح والتذكير حتى يرجعوا عن هذا الأمر. لا يجوز أن يحتفلوا بالمولد النبوي، فيه شركيّات، فيه بدع، فيه معاصي، فيه رقص، فيه موسيقى، فيه اختلاط. إذا سلم من هذه الأمور وقال لا الحمد لله لا يوجد معازف ولا نساء، فيما هو أكبر من ذلك الشرك، بل يصرّحون أن رسول الله عليه الصلاة والسلام يحضر إلى هذه الموالد وأن النبي عليه الصلاة والسلام يغفر الذنوب، كما صرّح بذلك أيضًا حسن البنّا، لقد كان يحضر المولد هو وأخوه عبد الرحمن البنّا، واعترف عبد الرحمن في كتابه «حسن البنّا بأقلام تلامذته» وذكر أننا كنا نحضر وكان أخي ينشد الأناشيد التي فيها: «ها هو النبي قد حضر وسامح الكلّ فيما مضى وجرى»، هذا كلام حسن البنّا، صوفيّ إخواني، فيعترف ويُقرّ أن النبي عليه الصلاة والسلام يحضر المولد وأنه غفر لهم الذنوب فيما مضى من الدنيا.