حكم لقب «دكتور» للداعية الحاصل على دكتوراه في العلوم الدنيوية
Question
هل الداعي في سبيل الله الذي حاصل على دكتوراه في العلوم الدنيوية، عندما ينادى في الدعوة، هل ينادى بلقب «دكتور» أم لا؟
Answer
هو داعية في طلّاب العلم، قلت ما هو داعية، إيش؟ في سبيل الله، لكنه حاصل على الدكتوراه في الأمور الدنيوية ودرس العلم على العلماء ورحل واستفاد. كيف يدعو إلى الله وهو ما درس وهو مشغول بالدنيا ودكتوراه الدنيا ولا درس العلم؟ ما يدري ما يصلح، هو مشغول بدكتوراه الدنيا. هل تفرّغ للعلم، رحل إلى أهله، إن كان حصّل شيئًا من العلم، هذا شيء طيّب جزاه الله خيرًا جمع بين الأمرين، لكن هل يرقى إلى أن يكون داعية وزكّاه أهل العلم وقالوا هو من أهل العلم وخذوا عنه العلم؟ أما رجل طبيب ولا مهندس ولا سبّاك كيف سيدخل في العلم وما طلب العلم؟ إن طلب العلم ورحل ودرس على العلماء واستفاد نعم، نفرح بهذا ونقول ادعُ إلى الله ما دام أنك درست وتعلّمت، خاصة إذا أثنى عليه أهل العلم، فيقال كما يقول أهل العلم، مشايخه يعرفونه، إن قالوا عنه شيخ فهو شيخ وهكذا. أما نقول للناس دكتور فيظن الناس أنه دكتور في الشريعة وهو ليس كذلك، هذا من الغشّ، فينبغي أن يقال هذا فلان أخونا الداعية الشيخ الدكتور في الطب أو الدكتور في الهندسة وهكذا.