حكم المرور بين يدي المصلّي وكيفية ردّ المارّ
السؤال
كثرت ظاهرة المرور بين يدي المصلّي، فماذا نفعل؟
الجواب
علّموا الناس، بيّنوا أن هذا لا يجوز، وبعض أهل العلم عدّه كبيرة من كبائر الذنوب. والواجب أنك تدفعه بالتي هي أحسن، فإذا أبى ادفعه بأشدّ من ذلك، قال عليه الصلاة والسلام: «فإن امتنع أو أبى فليقاتله»، ليس معنى المقاتلة تخرج من الصلاة وتستحي الرجال قلت إلى ربك، لا، ليس هذا المقصود، يعني الدفع بالتي هي أحسن ثم أقوى من ذلك حتى يعرف أنك لن تتركه يمرّ. قد كان يصنع هذا ابن عمر، حتى قال بعض التابعين: فمن يستطيع أن يفعل كفعل ابن عمر؟ نحن ما نستطيع أن نفعله، ابن عمر كان يدفع بقوة. هذا ابن عمر، وهكذا فعل العالم، كلما كان عالمًا وإمامًا كلما كان أشدّ في إنكار المنكر وتغييره. لكن الناس لو تعلّمت في الغالب تستفيد أن هذا لا يجوز، «لو علم المارّ بين يدي المصلّي لكان سيقف أربعين»، قال راوي الحديث: لا أدري هي أربعين سنة أو شهرًا، حديث أبي هريرة.