حكم غشيان المعاصي بعد فعل الطاعات
0:000:00
السؤال
غشيان المعاصي بعد فعل الطاعات، هل هو دليل على عدم قبولها أم نقصان ثوابها؟ وماذا يفعل الذي يتكرّر منه ذلك؟
الجواب
لا شك أن المعاصي شرّ وظلمة، فنخشى أنك بعد فترة وأنت مستمرّ على هذه المعاصي أن تترك الطاعات، فتغلب هذه الظلمة النور الذي في قلبك وقد يكون ضعيفًا. لكن كونك مستمرًّا على الطاعة لا شك أن هذا شيء طيّب، لكن كن ذا عزم وذا إرادة، وأقلع عن هذه الذنوب، استغفر ربّك، وتذكّر الموت والآخرة، وأن هذه الذنوب قد تهلكك. فننصحك بأن تكون ذا عزم وإرادة، وتقلع ولا تعد إلى هذا الذنب، وأكثر من الدعاء أن الله عز وجل يبعدك عن هذه المعاصي، فهي شرّ وغواية ولا تأتي إلا بالشرّ، فاحذر منها ولا تتساهل بها، المعصية تجرّ المعصية. نعم.