Cette fatwa est disponible uniquement en arabe
حكم الدعاء بأمور الدنيا في الركوع، والمساواة بين القيام والركوع والسجود
0:000:00
Question
هل يجوز لي أن أدعو بما أشاء من أمور الدنيا في الركوع، وهل إذا أطلت السجود عن الركوع والقيام يكون مخالفاً للسنة؟
Réponse
نعم، لا بأس أن يدعو الإنسان في ركوعه وسجوده، والسجود أفضل لأنه أقرب إلى الله. وأما أنه إذا أطال السجود عن الركوع، فالأفضل أن تكون العبادة متقاربة: القيام والركوع والسجود، لا سيما في قيام الليل تكون متقاربة. فإذا لم تكن متقاربة فهذا يكون خلاف الأولى، خلاف السنة.