Manhaj SalafiManhaj Salafi
AccueilArticlesThèmes
Fatawa

Rechercher...

Tapez pour rechercher par sens, pas seulement par mots-clés

Cette fatwa est disponible uniquement en arabe

أيهما أعظم: حق الزوج أم حق الأب؟ وضرب المرأة وعدم خروجها من بيت زوجها

Arafat Al-Muhammadi•11 novembre 2025 / 20 ⁧جمادى الأولى⁩ 1447•0 vues
0:000:00

Question

تقول: لأن حق أبيها أعظم من حق زوجها، لأنه هو الذي رباها، وأنت شخص غريب.

Réponse

شخص غريب قبل أن يتزوج، أما قد تزوج وقد دخل وقد جاءه الأولاد يقال له غريب؟! بل حق الزوج أعظم من حق الأب، لماذا؟ لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول: «لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» لعظم حقها — يعني حقه — عليها، ونقل الاتفاق في ذلك، قاله بعض أهل العلم. فأنت الآن هذه المرأة تقول كيف؟ «أنت رجل غريب»، هذا كلام باطل غير صحيح. أمك أيضاً يجب عليها طاعة أبيك أكثر من طاعة أبيها، فلا يوجد أقرب من المرأة من زوجها، ولن تجد رجلاً يغار على المرأة أكثر من زوجها. لكن هل يجوز أن يضرب المرأة؟ نعم، الله شرع لنا الهجر والضرب والوعظ، ﴿فَعِظُوهُنَّ﴾ أول شيء، إن صحت تذكرها ما نفع، اهجرها لا تنام معها في غرفة النوم، ما نفع، اضربها، الله أمر بالضرب، لكن ليس الضرب المقصود به في الوجه وتكسر لها عظماً وتخدش لها لحماً، الضرب الخفيف الذي الغرض منه التأديب حتى تكف عن هذا الأمر. لو حصل ذلك لا تخرجي، كوني امرأة عاقلة، اصبري وأبقي في البيت، ولا يجوز الخروج، لو أردت الخروج، أردتيه استأذنيه، أستأذنك الذهاب للبيت، فإذا أذن ذهبت، اذهبي إلى بيت أبيك، وإلا حرام أن تخرجي من البيت. بل لو طلقك، طلقك حرام تخرجين من البيت، لا يجوز، ﴿وَلَا يَخْرُجْنَ﴾، وقال في الرجال: ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ﴾، حتى الرجل لا يجوز له أن يطرد المرأة، إلا في حالة واحدة إذا اتهمها بالأمر الخطير الذي كلنا يعرفه، هذا أمر آخر. أما خلاف، طُلّق، يجب أن تبقى، بل وتتجمل وتتزين له حتى يراجعها، هي أخطأت وأخطأ، خرجت منه كلمة الطلاق، أصلحوا الأمر. ودائماً أهل الزوجة وأهل الزوج تكونوا عقلاء، يسعون إلى الصلح، حتى لما تتصل عليك ابنتك: والله اليوم رفع صوته وضربني ولطمني، يقول: الآن آتي آخذك، هذي حماقة، ليس من العقل في شيء. قل: الله، اصبري عاقلة، وهذا زوجك وكم أحسن إليك، ما عرفنا عنه إلا الخير، اصبري، أنا إن شاء الله سأتكلم، سأزوركم، أرسلوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها كما قال الله. أما الآن: سآتيك، وهذا القذر الوسخ، وأنا سأنتقم منه وأوريه، هذه تجرّئ المرأة على زوجها. لو كنا نريد الصلح حقيقة لا تجرّئ المرأة على زوجها، انتبهي، يجب أن تطيعيه، يجب أن تسمعيه، يجب كذا وكذا عليك. لكن لما ذهب هذا الأمر، خلاص الناقة صارت بعيراً، استجملت، والبعير صار صار ناقة.

Source : Telegram

Manhaj Salafi

Ressources islamiques authentiques,

basées sur la voie des salafs.

INFORMATIONS

  • À propos
  • Mentions légales
  • Politique de confidentialité
  • Politique de cookies

NOUS SUIVRE

© 2026 Manhaj Salafi. Tous droits réservés.