Manhaj SalafiManhaj Salafi
AccueilArticlesThèmes
Fatawa

Rechercher...

Tapez pour rechercher par sens, pas seulement par mots-clés

Cette fatwa est disponible uniquement en arabe

اختلاف النية بين الإمام والمأموم لا الأعمال الظاهرة

Arafat Al-Muhammadi•10 janvier 2026 / 21 ⁧رجب⁩ 1447•0 vues
0:000:00

Question

بالنسبة للحديث، إنما نستطيع أن نلخص أن هذا الحديث في الأركان وكذلك الواجبات والمستحبات لم يقع خلاف في الهيئات الظاهرة؟

Réponse

نعم، هكذا. نعم، لأنه في الآخر يقول: «لا تختلفوا عليه»، هذا يؤكد. لكن في النية لا بأس، اختلاف النية بين الإمام والمأموم لا بأس بها، والدليل حديث معاذ، كان يصلي بالناس التراويح - الوتر بالنسبة له - والناس يصلون فريضة وهي العشاء، اختلفت النية، نعم اختلفت النية لا بأس. أما الأعمال الظاهرة لا يجوز أبداً أن تختلف. لهذا كثيراً ما نُسأل عن رجل دخل في صلاة المغرب والإمام يصلي المغرب ثلاث ركعات وهو لم يصلِّ العصر، فماذا يصنع؟ هل يدخل معه بنية المغرب فيصلي ثلاث ركعات مغرب ثم يصلي العصر بعد ذلك، أو يدخل معه بنية العصر؟ وقد نقل الاتفاق شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه أنه لا يجوز لك أن تخالف الإمام في هذه الحالة، ادخل معه بنية المغرب ثم إذا انتهيت من صلاة المغرب معه أقم الصلاة وصلِّ العصر. طائفة من أهل العلم قالوا: إذا صليت العصر أعد المغرب مرة أخرى، لماذا؟ قالوا للترتيب. وهذا غير صحيح، بل إنك لو صليت المغرب ثم صليت العصر فقد أديت ما عليك وأنت معذور وصلاتك صحيحة، هذا هو الحق في هذه المسألة. لا يجوز أن تختلف على الإمام أي في الهيئة الظاهرة. لكن لو أني دخلت المسجد والإمام يصلي العصر وأنا لم أصلِّ الظهر، هل يجوز أن أصلي خلفه بنية الظهر وهو يصلي العصر؟ الجواب: نعم يجوز، لماذا؟ لأنه عندما يصلي العصر وأنا أصلي الظهر لا اختلاف في الأعمال الظاهرة، سأصلي مثله تماماً إلا النية، وقد قلنا النية لا بأس من الخلاف فيها، لا بأس أن يختلف نية الإمام مع نية المأموم.

Source : Telegram

Manhaj Salafi

Ressources islamiques authentiques,

basées sur la voie des salafs.

INFORMATIONS

  • À propos
  • Mentions légales
  • Politique de confidentialité
  • Politique de cookies

NOUS SUIVRE

© 2026 Manhaj Salafi. Tous droits réservés.