Manhaj SalafiManhaj Salafi
AccueilArticlesThèmes
Fatawa

Rechercher...

Tapez pour rechercher par sens, pas seulement par mots-clés

Cette fatwa est disponible uniquement en arabe

وجوب صلاة الجماعة وموقف أهل السنة من المتخلف عنها

Arafat Al-Muhammadi•5 février 2026 / 17 ⁧شعبان⁩ 1447•0 vues
0:000:00

Question

Réponse

كلهم أئمة التابعين ومعهم الصحابي الجليل أنس بن مالك «يأمرني بالصلاة في جماعة». هنا الصلاة في جماعة أمران: الصلاة في جماعة خلف ولاة الأمر سواء كانت الجمعة أو الجماعة أو العيدين، لأنه من انصرف وترك صلاة الجماعة مع ولاة الأمر هذا من شأن الخوارج، إما أنهم لا يصلون البتة ولا يأتون يصلون مع المسلمين لأنهم يكفرونهم، وإما أنهم يأتون بعد أن تنتهي الصلاة فيصلون جماعة أخرى، فيقول هؤلاء لا نصلي خلفهم، هؤلاء كفار صلاتهم باطلة. لهذا من هذه الحيثية كره الجمهور الصلاة الثانية في المسجد، لأننا دائمًا نسمع: هل يُشرع أن نصلي جماعة ثانية بعد أن انتهت الجماعة الأولى؟ لو فتشنا في كتب الفقه سنجدهم أي الجمهور أكثر أهل العلم يكرهون ذلك، لا تصلي الجماعة الثانية حقيقة قولهم، ومن أسباب هذا القول أن هذا من فعل الخوارج وأن هؤلاء الذين صنعوا هذه الجماعة الثانية وحرصوا عليها هم الخوارج، يكفرون أمير المؤمنين أو الخليفة أو الملك ومن معه، لا يصلون خلفه، فإذا انتهى صلوا بعد ذلك الصلاة جماعة. وقد وجدنا هذا الصنف في الحرمين، لا يصلون مع المسلمين، وبعضهم اعترف وقال: نعم، أنا ما كنت أصلي، أنتظر حتى تنتهي الجماعة فإذا انتهت الجماعة دخلت، فنحن خارجون وهم داخلون للصلاة وحدهم ومع جماعتهم والناس لا تتنبه لهم أنهم عن عقيدة وعن تكفير. الأمر الثاني «يأمروني بالصلاة في جماعة» أو «كلهم يأمروني بالصلاة في جماعة» صلاة الجماعة الواجبة، يعني لا تترك صلاة الجماعة فهي فرض وواجبة، والتخلف عن صلاة الجماعة من فعل المنافقين، بل من أبرز صفات المنافقين التخلف عن صلاة الجماعة. صلاة الجماعة فرض واجبة، كيف لا تكون فرضًا والله يقول ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ﴾، في الحرب وفي القتال وفي الخوف أمر الله بصلاة الجماعة وبين كيفيتها وتُسمى صلاة الخوف، بين كيفيتها أن تأتي جماعة وهذه تحرس ثم تنطلق الأولى وتأتي الثانية كما جاء في كتاب الله، وهي قد تصل إلى سبع أو إلى عشر كيفيات صلاة الخوف، ويجوز أن نصليها ركعة واحدة كما في صحيح مسلم. فإذا كانت الجماعة واجبة في الحرب وفي الخوف وفي الشدة وفي القتال ومع سلاحنا وليأخذوا حذرهم، ومع ذلك لا تكون واجبة في الحضر وفي الأمن والسلامة؟! لهذا كان ابن مسعود كما في صحيح مسلم يبين أن المتخلف عن صلاة الجماعة هؤلاء هم كانوا يعرفون بالنفاق، «ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف لتركتم سنة نبيكم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف»، ما يترك الجماعة، مريض ومع ذلك عذره الله لأنه مريض لا يحب أن يبقى في بيته فيستعين برجلين حتى يقف في الصف فيصلي مع الناس وهو مريض. فكان يحذر ويبين أي ابن مسعود كما في صحيح مسلم، وذكر أن هذا ليس قوله ويتكلم عن نفسه وعن الصحابة «كنا»، وذكر أن هذه من صفات ومن أبرز علامات المنافقين، وفي بعض الروايات «ولو أنكم تركتم سنة نبيكم لضللتم»، وفي خارج مسلم «لكفرتم» في سنن أبي داود، إنكار لهذه الصلاة العظيمة لا شك أنه كفر. ومثله ابن عمر عند ابن أبي شيبة كان يقول إذا تخلف الرجل عن صلاة الفجر يعني في الجماعة أسأنا الظن به، لأن أثقل الصلوات كانت عليهم الفجر والعشاء، لا سيما أن هاتين الصلاتين تصليان في وقت الظلمة لا يراك أحد فتتخلف، ولا يراك أحد، فابن عمر يقول لو تخلف الرجل وعلمنا أنه تخلف في صلاة الفجر نسيء الظن به، ما معنى نسيء الظن به؟ نخشى أنه لحق بمن؟ بالمنافقين، ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ﴾ كسلانين، ولو قام إنما رياءً للناس ليس لله، إنما نفاقًا والعياذ بالله، بخلاف الصحابة الذين ذكر الله أنهم ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾. لهذا في الصحيحين قال «لقد هممت أن آمر رجلًا فيصلي بالناس ثم أنطلق إلى رجال لا يشهدون معنا الجماعة فأحرق عليهم بيوتهم»، لأن بعض الناس قالوا نعم الجماعة واجبة لكن لا تجب في المسجد، ممكن نصلي في المسجد جماعة، ممكن نصلي نحن مجموعة من الشباب أو أصلي بأهلي جماعة، فما دام أني أقمت الجماعة فهذا يكفي، وهذا غير صحيح، لماذا؟ لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول «فأتخلف إلى أقوام لا يشهدون معنا الجماعة فأحرق عليهم بيوتهم»، لماذا لم يقل لعلهم صلوا جماعة في بيتهم لا بأس؟ ليس المراد بالجماعة جماعة المسجد ولا جماعة الفندق ولا جماعة الملهى أو الملعب، جماعة المسجد حيث يُنادى بهن كما قال ابن مسعود «حيث يُنادى بهن»، أين ينادى بالصلاة؟ في المساجد، وإلا لماذا بُنيت المساجد؟ إذن هذه بعض النصوص وإلا الأدلة كثيرة جدًا التي توجب صلاة الجماعة. ولهذا قد يقول قائل: لماذا لم يحرق عليهم بيوتهم؟ لماذا هم فقط ولم يفعل؟ لأن في البيوت من لا تجب عليه صلاة الجماعة من النساء والصبيان، فكيف يحرق البيوت وهؤلاء لا تجب عليهم؟ وقد جاء هذا صراحة في مسند الإمام أحمد «لولا الذرية من النساء والصبيان لحرقت عليهم بيوتهم»، وإن كانت هذه الرواية فيها مقال. أما حديث أبي هريرة في الصحيحين ولما جاءه الرجل الأعمى قال يا رسول الله إني رجل أعمى ولا أجد قائدًا، في بعض الروايات إن المدينة كثيرة الهوام والسباع، قال «تسمع النداء؟» قال نعم، قال «لا أجد لك رخصة». ويأتي من يقول صلاة الجماعة ليست واجبة وسنة بعد هذه النصوص كلها تكون سنة؟! فلا دليل لهم أبدًا على القول بأنها مجرد مستحب، فكيف إذا علمنا أنها من أبرز صفات المنافقين كما قال ابن مسعود، بل ابن مسعود لم ينص على أنه مجرد منافق في أثر صحيح مسلم قال «منافق» «ولا يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق» يعني أبرز علامة لهم ظاهرة واضحة لا يأتون الجماعة ولا يصلون معنا في المساجد.

Source : Telegram

Manhaj Salafi

Ressources islamiques authentiques,

basées sur la voie des salafs.

INFORMATIONS

  • À propos
  • Mentions légales
  • Politique de confidentialité
  • Politique de cookies

NOUS SUIVRE

© 2026 Manhaj Salafi. Tous droits réservés.