نصائح لوالدين سلفيين تساهلا في تربية أطفالهما
Question
شيخنا، زوجان سلفيان لديهما أطفال، تساهلا في تربيتهم، وأصبح أطفالهما المراهقون الآن يتصفّحون الإنترنت ويلعبون ألعاب الفيديو ويستمعون حتى إلى الموسيقى وينشرون صورًا شخصية على الفيسبوك. والوالدان نادمان ويخافان عقاب الله. نرجو من فضيلتكم نصائح وتوجيهات.
Réponse
استدركوا الأمر، ما دام أنتم تعترفون بتقصيركم وخطئكم، استدركوا قدر المستطاع. ما زال الأب له قوامة على أولاده، يأمر وينهى ويغضب، فإذا فعل ويحرمهم من بعض الأمور ويقطع النت ما دام يعرف أن هذا النت يستخدمونه في المعصية، ولا يعطيهم شيئًا من المال الذي يستخدمونه للمعصية. فما دام أنه أخطأ وتساهل والآن ندم، نقول له: استدرك هذه الأمور، لأن الأولاد أمانة في عنقك وأنت مسؤول، وكل مسؤول راع في أهله سيُسأل عن هذه الأمانة يوم القيامة. وأكثر من الدعاء لهم، فإن دعوة الوالد مستجابة، أكثر أن الله يهديهم ويصلح حالهم ويصلح حالهم ويصلح حالهم، لأنك أنت المقصّر وها أنت تعترف، فلا ينفع الندم من غير عمل، وسيقول: أنا الندمان. طيّب، أنت ندمان اعمل، اجتهد، خذ بالأسباب الشرعية في تربيتهم، نعم.