حكم تعمّد التأخّر عن الإمام وانتظار ركوعه
Question
بعض الناس وقف في الصفّ والإمام قد بدأ الصلاة، لكنه يتكلّم، يتكلّم بجنبه مع واحد بجنبه، يتكلّم يتكلّم، ثم الإمام يركع وهو يدخل في الصلاة ويتابع الإمام بالركوع. وهل يجوز انتظار ركوع الإمام في صلاة التراويح أو الفجر داخل المسجد أو خارجه؟
Réponse
هذا لا يجوز، لأنه تمكّن ويستطيع أن يدخل ويقرأ الفاتحة، كونه تعمّد ذلك، حرام هذا الفعل، ونقول له: ما أدركت الصلاة. لماذا؟ لأنك تعمّدت ألا تدخل مع الإمام وتأتي بالفاتحة. من نسي الفاتحة في إحدى الركعات هناك موضع محرج جدًّا، لو صلى مع الناس ونحن وراء الإمام ونسيت مثلًا الفاتحة في ركعة ثانية، لا بدّ من أن أقوم لكن الحال محرج جدًّا، بخصوص حقّ أن تخشوه، لو سُئلت قل أنا نسيت الفاتحة، لكن تترك الصلاة وهي فريضة عليكم من غير الناس، لا، الله أحقّ أن تخشوه. بعد، الشباب يا شيخ في صلاة التراويح ينتظر الإمام حتى يركع. لا يجوز للمسلم أن يبقى ينتظر ينتظر حتى يركع الإمام وهو في المسجد، حرام هذا الفعل، ولا يجوز له أن يبقى والناس تصلي وهو لا يصلّي ثم يدخل مع الإمام وراكع. في صلاة الفجر الشخص ينتظر حتى يكمل الإمام السورة سجدة المسجد نفسه، نعم في المسجد، يعني في المؤخرة مثلًا، في مؤخّرات في آخر آية، آخر آية مع إمام المسجد، ممكن في سيارة مكبّرات الصوت آخر آية أنا أدخل مسجد، حرام هذا الفعل لا يجوز. فعل المنافقين والكسالى إذا جاؤوا إلى الصلاة جاؤوا كسالى. هذه السنّة كان يقرأها النبي عليه الصلاة والسلام السجدة والإنسان، فعلى المسلم الذي يحبّ السنّة أن يحرص عليها فيحضر ويسمع الآيات. هذا في سنن أبي داود، في منى كان يصلّي بالناس في منى في الحجّ، وجد رجلين لا يصلّيان فدعاهما، قال: «ألستما مسلمَين؟» قالا: بلى، قال: «لِمَ لم تصلّيا معنا؟» قالا: صلّينا في رحالنا، قال: «إذا جئتما والناس يصلّون فصلّيا معهم فهي لكما نافلة»، مع أنه ليس واجبًا عليهما، ليست هي فريضة، مع ذلك أمرهم بألا يبقوا في المسجد والناس يصلّون، فأمرهم بالالتحاق بالجماعة. فكيف بهذا الذي يبقى في السيارة أو يبقى في مؤخّرة المسجد؟ إيش هذا؟ نعوذ بالله من ذلك. آخر، عن صلاة لما يطول بنا فلان، نعم، هنا يطيل، لهذا قال: «إن منكم منفّرين»، لكن هذا ما أطال، هذا قرأ السنّة السجدة والإنسان، أما إذا كان صحيح يطيل نعم قد يترك الإنسان الصلاة خلفه.